Sunday, August 13, 2006
A Diet Poem
وزني يزيـد عـام بعـد عـام
لو شافني حد قالـي فـالصميـم
وش فيج غاديـه مثـل الـدرام
لاخليت مركز ولا دوا ولاكريـم
حتى عشـاي مـا اكلـه وانـام
وهم العيش وبيبسي والايس كريم
حرمت نفسي وخليتهم من اعوام
المتن حلو بـس استايلـه قديـم
والمتينه تابعه لـبنـات الزحـام
ماحد يمدحها مثل باجي الحريـم
حتى في الشعر مالنا في الغـرام
اي غرام جني شعبان عبدالرحيم
والمليان لوشافني زدت عليه آلام
ياناس ترى ما كل رشيق وسيـم
وانـا اكـذب روحـي بالكـلام
اشكيك الهي وانت بـحالتي فهيم
تحقق مناي وغايتـي والاحـلام
واصير عود يحركنـي النسيـم
واغايض بنات الخال والاعمـام
بقلم: شموخ قلم
War
poor slob on a farm want to risk his life in a war when the
best he can get out of it is to come back to his farm in one
piece? Naturally, the common people don't want war, neither
in Russia, nor England, nor for that matter, Germany. That
is understood, but after all it is the leaders of the
country who determine the policy and it is always a simpler
matter to drag the people along, whether it is a democracy,
or fascist dictatorship, or a parliament, or a communist
dictatorship. Voice or no voice, the people can always be
brought to the bidding of the leaders. That is easy. All
you have to do is tell them they are being attacked, and
denounce the peacemakers for lack of patriotism and exposing
the country to danger. It works the same in any country."
- Herman Goering, while imprisoned at Nuremberg
غازي القصيبي يرد على نزار قباني - Ghazi Al Gosaibi & Nizar Qabbani
تحدّث عن أنبياء العربْ.
وعن حكماءِ العربْ… وعن شعراءِ العربْ…
فلم أر إلا قصائدَ تلحَسُ رجلَ الخليفةِ
من أجل جَفْنةِ رزٍ… وخمسين درهمْ…
فيا للعَجَبْ!!
ولم أر إلا قبائل ليست تُفرّق ما بين لحم النساء…
وبين الرُطَبْ…
فيا للعَجَبْ!!
ولم أر إلا جرائد تخلع أثوابها الداخليّهْ…
لأيِ رئيسٍ من الغيب يأتي…
وأيِ عقيدٍ على جُثّة الشعب يمشي…
وأيِ مُرابٍ يُكدّس في راحتيه الذهبْ…
فيا للعَجَبْ!!
أنا منذ خمسينَ عاما،
أراقبُ حال العربْ.
وهم يرعدونَ ، ولايمُطرونْ…
وهم يدخلون الحروب ، ولايخرجونْ…
وهم يعلِكونَ جلود البلاغةِ عَلْكا
ولا يهضمونْ…
أنا منذ خمسينَ عاما
أحاولُ رسمَ بلادٍ
تُسمّى - مجازا - بلادَ العربْ
رسمتُ بلون الشرايينِ حينا
وحينا رسمت بلون الغضبْ.
وحين انتهى الرسمُ ، ساءلتُ نفسي:
إذا أعلنوا ذاتَ يومٍ وفاةَ العربْ…
ففي أيِ مقبرةٍ يُدْفَنونْ؟
ومَن سوف يبكي عليهم؟
وليس لديهم بناتٌ…
وليس لديهم بَنونْ…
وليس هنالك حُزْنٌ ،
وليس هنالك مَن يحْزُنونْ!!
أنا…بعْدَ خمسين عاما
أحاول تسجيل ما قد رأيتْ…
رأيتُ شعوبا تظنّ بأنّ رجالَ المباحثِ
أمْرٌ من الله…مثلَ الصُداعِ…ومثل الزُكامْ…
ومثلَ الجُذامِ…ومثل الجَرَبْ…
رأيتُ العروبةَ معروضةً في مزادِ الأثاث القديمْ…
ولكنني…ما رأيتُ العَرَبْ!!…
غازي القصيبي
بإسم متى يعلنون وفاة العرب
نزارُ! أزفُّ اليكُ الخَبَرْ!
لقد أعلنوها.. وفاَة العربْ..
وقد نشروا النعْيَ..فوق السطورِ..
وبين السطورِ..وتحت السطورِ
وعبْرَ الصُوَرْ!!
وقد صدَرَ النعيُ..
بعد اجتماعٍ يضمُّ القبائلَ...
جاءته حمْيَرُ تحدو مُضَرْ
وشارون يرقص بين التهاني
تَتَابُعِ من مَدَرٍ أو وَبَرْ
و"سامُ الصغيرُ"..على ثورِهِ
عظيمُ الحُبورِ..شديدُ الطَرَبُ
نزارُ! أزفُّ اليكُ الخَبَرْ!
هناك مليونَ دولار..
جادَ بها زعماءُ الفصاحةِ..
للنعْي في مُدنِ القاتلينْ
أتبتسمُ الآن؟!
هذي الحضارةُ!
ندفعُ من قوتنا..
لجرائد سادتنا الذابحينْ
ذكاءٌ يحيّرُ كلَّ البَشرْ!
نزارُ! أزفُّ اليكُ الخَبَرْ!
وإيَّاكَ أن تتشرَّب روحُك
بعضَ الكدَرْ
فنحن نموتُ..نموتُ..نموتُ..
ولكننا لا نموتُ...نظلُّ...
غرائبَ من معجزات القَدَرْ
إذاعاتُنا لا تزال تغنّي...
ونحن نهيمُ بصوت الوترُ
وتلفازنا مرتع الراقَصاتِ...
فكَفْلٌ تَثَنّى..ونهدٌ نَفَرْ
وفي كل عاصمةٍ مُؤتمرْ
يباهي بعولمة الذُّلِ..
يفخر بين الشُعوبِ
بداء الجرب
ولَيْلاتُنا...مشرقاتٌ ملاحُ
تزيّنها الفاتناتُ المِلاحُ
إلى الفجرِ...
حين يجيء الخَدَرْ
وفي "دزني لاند" جموعُ الأعاريبِ...
تهزجُ...مأخوذة باللُعَب
ولندن ـ مربط أفراسنا!
مزادُ الجواري...وسوقُ الذَهَبْ
وفي "الشانزليزيه"..سَددنا المرورَ
منعنا العبورَ...
وصِحْنا:"تعيشُ الوجوهُ الصِباحُ!"..
نزارُ! أزفُّ اليكُ الخَبَرْ!
يموتُ الصغارُ...ومَا منْ أحدْ
تُهدُّ الديارُ...ومَا مِنْ أحدْ
يُداس الذمار..ومَا مِنْ أحدْ
"فمعتصمُ" اليْوم باعِ السيوفَ
"لِبيريز"...
عَادَ وأعلَنَ أنَ السلامَ الشُجَاع
انتصرْ
وجيشُ "ابن أيوبَ"...مُرتَهنٌ
في بنوكِ رُعاةِ البَقَرْ
و"بيبرْس" يقضي إجازتهُ...
في زنود نساء التترْ
ووعَّاظُنا يرقُبون الخَلاصَ...
مع القادمِ...المُرتجَى..المُنْتَظَرْ
نزارُ! أزفُّ اليكُ الخَبَرْ!
سئمتُ الحياةَ بعصر الرفات
فهيّىءْ بقُرْبكَ لي حُفرِة!!
فعيش الكرامةِ تحتَ الحُفَر.
Thursday, August 10, 2006
'In your arms' 03-07-05
“So how do you feel when you’re with me?”
I looked at him with closed eyes
As we sat there alone
And murmured between sighs,
In your arms I have come home
In your eyes I see the deep
Of the ocean at midnight
And long to lie and sleep
Till awaken by the daylight
Till I am able to inhale
You, through my skin and senses
And taste the salted dew
Of slowly stolen dances
Of sentiments and desires
Of a time that I had waited
For your image to come true
And bear the pain created
In a long search for you
In the latest hours
When I steal those moments so true
I breathe a sigh of hunger
Of coming home to you
Wednesday, August 09, 2006
Dead Are My People - by Gibran Khalil Gibran 1883 - 1931
My people died on the cross....
They died while their hands
stretched toward the East and West,
While the remnants of their eyes
Stared at the blackness of the
Firmament...They died silently,
For humanity had closed its ears
To their cry. They died because
They died because
They placed trust in all humanity.
They died because they did not
Oppress the oppressors. They died
Because they were the crushed
Flowers, and not the crushing feet.
They died because they were peace
Makers. They perished from hunger
In a land rich with milk and honey.
They died because monsters of
Hell arose and destroyed all that
Their fields grew, and devoured the
Last provisions in their bins....
They died because the vipers and
Sons of vipers spat out poison into
The space where the Holy Cedars and
The roses and the jasmine breathe
Their fragrance.
Sunday, July 16, 2006
Shalash's Writings: الـحـل الـمـسـتـحـيـل !!
كتابات - شلش العراقي
الحل لهذه المهزلة الدموية يكمن ببساطة في خروج العمائم بكافة الوانها من المسرح السياسي، وترك المختصين يرون طريقهم ، لاننا جربناهم واعطيناهم الفرصة وانظروا الى اين وصلنا، لقد اصبحنا مضحكة للامم المتخلفة ، ناهيك عن الامم المتقدمة التي الله وحده يعلم كيف صارت تنظر الينا ، صبيان اميون ولدوا في الحروب والحصارات ينعقون كالبهائم خلف عمائم غبية وامية ولاتفقه ابجديات السياسة تدفعهم للقتل والعنف والتسليب والسرقة بحجج واسانيد دينية وخرافية ملفقة .
الحل هو خروج او اخراج هذه العمامات من المسرح وارجاعها الى قماقمها وسراديبها وتكياتها وجحورها لترتاح وتريح الوطن النازف الذي بدأ يدخل مرحلة الخطر بسرعة شديدة .
وكما خرج السيد بحر العلوم والسيد حسين الصدر والسيد محسن عبد الحميد زعيم الحزب الاسلامي اعزاء مكرمين من المسرحية ليخرج الحكيم والصدر والعطية والصغير والدليمي والهاشمي وارهابين اخرين معممين وغير معممين لااعرف اسمائهم ، تثير اشكالهم القبيحة اشمئزاز اطفالنا ..
اعرف ان هذا مطلب بعيد المنال ولكنه ليس مستحيلا اذا اردنا كشعب ان نرمي بهذه القاذورات الى مزبلة الوطن قبل ان يرموا الوطن الى مستنقع قاذوراتهم .
على العراقيين في المنطقة الغربية ان يحملوا السلاح ويخرجوا زمر
الجريمة و الارهاب من ظلماتها في مناطقهم اذا كانوا يريدون العيش في عراق موحد امن . وان يقولوا لمجلس شورى المجاهدين كفافكم سفك دماء اهلنا واخواننا اذهبوا وشوراكم وجهادكم الى الجحيم ايها القتلة وسيجدون ابناء العراق الشرفاء الى جوارهم يحمون ظهورهم ، وعلى العراقيين في المناطق الاخرى ان يفككوا الميليشيات ويقولوا لابناء جيش المهدي اجلسوا في انتظار الامام المنتظر وبما انه الامام المنتظر فانتظروه من فضلكم ، فانكم ايها الاخوة بافعالكم هذه تعيقون خروجه. اذا لايعقل ان يظهر الامام في الشارع الذي يسكن فيه علي جالي او السويعدي او الدراجي ويقول ها شباب شلونكم يالله عليهم . الامام المهدي لديه مهام كبيرة تخص البشرية بمجملها كما تخبرنا كتب التاريخ وليس الثورة وابو دشير والشعلة هي ما يشغل باله ، اكيد عليه اولا مقاتلة اوكار الكفر في روسيا والصين وامريكا وبريطانيا وكل دول الاتحاد الاوربي وتقريبا كل شعوب الكرة الارضية ، انه خلاص للبشرية جمعاء من موزمبيق الى نيكاراغوا مرورا باليابان وكوريا وساحل العاج فمن المستحيل على رجل بهذه المهمات الجسام ان يظهر في الديوانية او الدغارة
او سوك الشيوخ او الجوادر او حتى علاوي الحلة ليجعلها منطلقا لمقاتلة الغرب والشرق .
اما ميلشيات بدر فعليها ان ترجع الى ايران او على الاقل تترك الجادرية وترحل حيث الفيدرالية النفطية حلم الحكيم المقدس.
هل تجنيت عليكم ، انظروا جنايتكم علينا . لقد حولتم وطننا من حلم بيابان جديدة الى الحلم بليلة من ليال ارتيريا الامنة. اخرجوا من المسرح من لطفكم او اقتتلوا فيما بينكم اذا شئتم ولاتورطوا اولاد الخايبة في جحيم لاتسلم منه اطراف عباءاتكم السود .
ايتها الاغلبية الصامتة لاتكونوا اغلبية جبانة مع احترامي لكم . الصمت على ذبح الوطن خيانة كبيرة . تعالوا نفكر بحلول غير الكلمات والمقالات والخطب والتصريحات . ...تعالوا نتخلص من هذه القاذورات ، الوطن يحتاج الشرفاء في هذه اللحظة الحزينة .الخروج الى الاردن وسوريا ومصر ليس حلا ، انها الهزيمة ، لنخرج في مظاهرات انتحار جماعي افضل لنا كثيرا من الموت اليومي البطيء.. فكروا في الامر ربما انها اللحظة الاخيرة .. اخرجوا الى السطح فانتم الشعب الحقيقي ، انتم العراقيون الحقيقيون ، وترك الوطن للصوص والدجالين من السنة والشيعة عار سيطاردنا جيلا بعد جيل ..تعالوا نرفع صوتنا . تعالوا نتدبر امرنا ، تعالوا نتحد باسم الوطن ونؤجل كل الولاءات الاخرى تعالوا نجد حلا ، الشعوب الحية تواجه ازماتها بشجاعة .الشعوب الحية لاتبكي الشعوب الحية تنتصر ...لاتتردوا انقذوا العراق ..
هل انا الان في حالة هذيان.. ربما ...لقد تعبت ...والدنيا تسود في وجهي ..ولكنني متفائل بهذا العراق .. اللهم رفقا بهذا العراق ..
It's been a while
I have been dry, yet in my mind it's monsoon and I don't know why, my throat constricts around those words that seemed so easy to spit out once a long time ago.
They make me doubt myself, my faith, MY belief and then what I'm left alone with, to try and discover is what kind of life has been left for me?
The other day I came to a strange realisation, most relationships between male/female are a constant struggle; power, submission, forgiveness, blame, strength, weakness... all conflicting emotions of who's on top.
And you know what God dammit I'm gonna say it - the only time a man wants a woman on top is horizontally. Because otherwise noooooooo it might show him weak, noooooo he might seem less of a man if he admitted to an opinion opposing his.
Oh God I have become bitter. I need to feel again. I have become habituated to certain people and things - simple attachments with no emotions other than empathy, care & at times pity or frustration.