I sat by my espresso
& poured the pain
On your cream couch,
My tears stung your eyes,
You controlled your sighs,
And let me breath,
My discoveries
I sat by my espresso
& poured the pain
On your cream couch,
My tears stung your eyes,
You controlled your sighs,
And let me breath,
My discoveries
My brother,
My friend,
When will this end
And we’ll live the tale
That was in letters sent
From memories of yore
And dreams of good intent
My brother my bother
My friend my end
Post it
And let the memories spend
Its moments of glory
In gardens where the sun shines
Happiness of grandfathers’ stories
Where one day I may
Hold the water in the sky
As I spray
The roses and strawberries
That my uncle had drawn for me
With his violin strings
Hidden
Lest it brings
Tears of what may never be
The peace we never knew
Through history
Let us sleep,
Perhaps one day
If I may,
Invite you for tea
Where the four roads meet
Or at the riverside
Where the fish can’t hide
And palm trees sway
To the breeze of yesterday
As whispers breath
And Baghdad sings
In heavens’ wings
Peace
I’ve decided to write you a letter
that you Haven’t read,
remember then
when our Souls met
and you promised
the sun in one palm
and the moon in a net?
Of rainbows
coloured with tears
from my heart
and blood
from your feet,
you walked
Through fields
of a jagged edge
To lay at the ends
of my lashes
Beds
of dreams
and clouds of thread,
to Entangle our thoughts
through history and smile
When we are dead,
to kiss the lips
Of life,
drinking its potent
Nectar
of hopes and regrets,
hold my Breath,
while I count
eternity backwards
Till I come to regret,
in a grey cloud,
that Night
that we never met…
24-11-09

Renowned Iraqi poet Nazek al-Malaika, who was famous as the first to write Arabic poetry in free verse rather than classical rhyme, died in Cairo, Egypt on Wednesday. She was 85
رائدة الشعر الحر نازك الملائكة في ذمة الله
توفيت في القاهرة مساء أمس رائدة الشعر الحر العراقية نازك الملائكة عن عمر ناهز 85 عاما بعد صراع طويل مع مرض السرطان، حسب ما أعلنته عائلتها. وولدت نازك الملائكة ببغداد في بيئة ثقافية وتخرجت في دار المعلمين العالية عام 1942.
ظلامَ الليــلِ يا طــاويَ أحزانِ القلوبِ
أُنْظُرِ الآنَ فهذا شَبَحٌ بادي الشُحـــوبِ
جاء يَسْعَى ، تحتَ أستاركَ ، كالطيفِ الغريبِ
حاملاً في كفِّه العــودَ يُغنّـــي للغُيوبِ
ليس يَعْنيهِ سُكونُ الليـلِ في الوادي الكئيبِ
* * *
هو ، يا ليلُ ، فتاةٌ شهد الوادي سُـــرَاها
أقبلَ الليلُ عليهــا فأفاقتْ مُقْلتاهـــا
ومَضتْ تستقبلُ الوادي بألحــانِ أساهــا
ليتَ آفاقَكَ تــدري ما تُغنّـي شَفَتاهــا
آهِ يا ليلُ ويا ليتَــكَ تـدري ما مُنَاهــا
* * *
جَنَّها الليلُ فأغرتها الدَيَاجــي والسكــونُ
وتَصَبَّاها جمالُ الصَمْــتِ ، والصَمْتُ فُتُونُ
فنَضتْ بُرْدَ نَهارٍ لفّ مَسْــراهُ الحنيـــنُ
وسَرَتْ طيفاً حزيناً فإِذا الكــونُ حزيــنُ
فمن العودِ نشيجٌ ومن الليـــلِ أنيـــنُ
* * *
إِيهِ يا عاشقةَ الليلِ وواديـــهِ الأَغــنِّ
هوَ ذا الليلُ صَدَى وحيٍ ورؤيـــا مُتَمنِّ
تَضْحكُ الدُنْيا وما أنتِ سوى آهةِ حُــزْنِ
فخُذي العودَ عن العُشْبِ وضُمّيهِ وغنّـي
وصِفي ما في المساءِ الحُلْوِ من سِحْر وفنِّ
* * *
ما الذي ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، يُغْري بالسمـاءِ ؟
أهي أحلامُ الصَبايا أم خيالُ الشعـــراء ؟
أم هو الإغرامُ بالمجهولِ أم ليلُ الشقــاءِ ؟
أم ترى الآفاقُ تَستهويكِ أم سِحْرُ الضيـاءِ ؟
عجباً شاعرةَ الصمْتِ وقيثارَ المســـاء
* * *
طيفُكِ الساري شحـوبٌ وجلالٌ وغمـوضُ
لم يَزَلْ يَسْري خيالاً لَفَّـه الليلُ العـريضُ
فهو يا عاشقةَ الظُلْمة أســـرارٌ تَفيضُ
آه يا شاعرتي لن يُرْحَمَ القلبُ المَهِيـضُ
فارجِعي لا تَسْألي البَرْقَ فما يدري الوميضُ
* * *
عَجَباً ، شاعرةَ الحَيْرةِ ، ما سـرُّ الذُهُـولِ ؟
ما الذي ساقكِ طيفاً حالِماً تحتَ النخيـلِ ؟
مُسْنَدَ الرأسِ إلى الكفَينِ في الظلِّ الظليـلِ
مُغْرَقاً في الفكر والأحزانِ والصمتِ الطويلِ
ذاهلاً عن فتنةِ الظُلْمة في الحقلِ الجميـلِ
* * *
أَنْصتي هذا صُراخُ الرعْدِ ، هذي العاصفاتُ
فارجِعي لن تُدْركي سرّاً طوتْهُ الكائنــاتُ
قد جَهِلْناهُ وضنَــتْ بخفايــاهُ الحيــاةُ
ليس يَدْري العاصـفُ المجنونُ شيئاً يا فتاةُ
فارحمي قلبَكِ ، لــن تَنْطِقُ هذي الظُلُماتُ
4-4-1945