Monday, October 31, 2005

Jerusalem; A controversial Article in Arabic

From Al-Watan Newspaper, Kuwait:


نقلا عن جريدة "الوطن" الكويتية

نبيل الفضل

(سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا
حوله).

إذا فالمسجد الأقصى موجود قبل البعثة المحمدية، فمن بناه؟! لقد بناه إسرائيل،
وهو سيدنا يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم عليهم السلام، وما بناه إسرائيل في تلك
البقعة إلا بإيحاء من ربه لأسباب إلهية يرمز إليها القرآن بالبركة ويشرحها
المفسرون بسذاجة بأنها بركة الزرع والشجر، التي لو قسنا عليها لكانت كاليفورنيا
أكثر بركة من بيت المقدس بمرات.
نعود إلى المسجد الأقصى فنقول: إنه كان مكانا مقدسا للعبادة منذ بنائه، وبسببه
بنيت مدينة أورشيلم التي نسميها اليوم مدينة القدس، وهي تسمية ليست بإسلامية
قديمة وإنما استحدثت في عصور لاحقة على عهد الرسالة، فقد كان يطلق عليها مسمى
العرب للمسجد الأقصى وهو مسمى بيت المقدس. ومنذ عهد سيدنا يعقوب ظلت القدس
عاصمة للدويلات اليهودية التي توالت منذ عهده، وظل يحكمها ملوك بني إسرائيل
وأنبياؤها كسيدنا داود وابنه سليمان وغيرهما ممن توالى بعدهما وقبلهما، حتى
سقطت المدينة مدمرة على يد نبوخذ نصر الذي غزاها من بلاد ما بين النهرين،
فدمرها ودمر المعبد الذي بناه سيدنا سليمان مسجدا.
والمسجد باللغة يعني المكان ـ أي مكان ـ يسجد فيه العباد لله، وهي كلمة لا تختص
بمساجد المسلمين فقط.
ولقد توالى الغزاة على القدس منذ ذلك العهد، فمن الآشوريين الى الاغريق الى
الرومان الى العرب المسلمين الى الصليبيين الى العرب الى الترك الى الانجليز
الى الدولة الإسرائيلية الحديثة. والقدس بمسجدها الأقصى مدينة مقدسة عند
اليهود، ذلك أمر لا مجال للجدال فيه، وهي مقدسة بالنسبة للمسيحية لأن سيدنا
المسيح قد تم صلبه ودفنه ثم قام حسب معتقدهم. والمسيحية واليهودية أقدم من
الإسلام بقرون وقرون. أما قدسية القدس ومسجدها الأقصى في الإسلام فهي حديثة
العهد جدا جدا. فكتب الحديث لا تذكر للرسول صلى الله عليه وسلم حديثا يطالب فيه
بتحرير المسجد الأقصى أو فتح مدينة القدس أو غزو فلسطين.
وكتب التاريخ لا تذكر أن أحدا من الخلفاء الراشدين قد فكر أو ادعى قدسية القدس
أو تفضيلها على يثرب عاصمة الخلافة.
وأما فتح القدس فقد تم كما تم غيره من فتوح شملت فارس والعراق والشام ومصر، وما
بيت المقدس إلا مدينة في خضم جغرافيا الفتوح الإسلامية الأولى، فسيدنا علي بن
أبي طالب اختار الكوفة عاصمة له بعدما ترك المدينة المنورة ولم يفكر بالقدس. ثم
أتت الخلافة الأموية فاختارت دمشق عاصمة لخلافتها ولم تختر القدس. وحتى
عبدالملك بن مروان الذي بنى مسجد قبة الصخرة في نطاق المسجد الأقصى، فهو قد فعل
ما فعل محاولة لتوجيه حجاج أهل الشام إلى القدس بدلا من مكة، التي كان قد انفصل
في حكمها ابن الزبير، وذلك خوفا من أن يستهويهم ابن الزبير ويؤلبهم عليه. ولقد
استصدر عبدالملك فتاوى من رجال الدين مدعومة بأحاديث تسمح بالحج إلى بيت المقدس
بدلا من مكة، وقد حج أهل الشام إلى القدس لمدة ثلاث سنين حسب كتب التاريخ!!
نعود للخلافة الإسلامية، فنجد ان الخلافة العباسية قد استقرت في بغداد وبعدها
سامراء، ولم يخطر ببال أي خليفة من الأمويين أو العباسيين أن يتخذ القدس عاصمة
له. ثم تلا ذلك دويلات ودول. فالدولة الحمدانية اتخذت حلب عاصمة ولم تفكر في
القدس. وكذلك الدولة الفاطمية والدولة البويهية وغيرهما، حتى استقر الأمر
للدولة العثمانية فاختارت هضبة الأناضول ومدنها عواصم لها ولم تفكر في القدس!!
حتى الدولة الأردنية الهاشمية التي نشأت بعد الحرب العالمية الأولى بزعامة
أشراف الحجاز من بني هاشم، اتخذت عمان عاصمة للدولة ولم تفكر في القدس رغم انها
كانت تحت حكمها. فأين كانت قدسية القدس التي ندعيها اليوم في أبواقنا
الإعلامية؟!
ومنذ أن سقطت القدس في يد المسلمين في خلافة عمر رضي الله عنه، تداعت الشعوب
المسيحية من أقصى أصقاع أوروبا لتحرير بيت المقدس بسبب قدسيتها عندهم، وقد
فعلوا لاحقا. في حين ان التاريخ لا يذكر أن أحد الخلفاء قد فكر أو أعلن نيته
لتحرير القدس من يد الصليبيين. فالقدس بالنسبة لهم لم تكن سوى مدينة مثل سواها
من المدن يحتلونها اليوم وقد يحتلها غيرهم غدا وقد يسترجعونها بعد عام، وهكذا.
حتى تلك الفرحة المبهرجة بتحرير صلاح الدين للقدس، لو نظرنا في حقيقتها لوجدنا
ان صلاح الدين لم يخرج بنية تحرير القدس، وانما لمحاربة جيوش دويلات وممالك
فلسطين، مثل مملكة حيفا ومملكة عكا ومملكة صور ومملكة بيت المقدس، التي كانت
تغير على قوافل الحجاج وتحرم الدولة الأيوبية من ريع تجارة الحج. وهي حرب
تجارية توسعية لا علاقة لها بالدين ولا بالقدسية، فلما حطم تلك الجيوش في حطين
سقطت تلك الممالك ومن بينها مملكة القدس، فكانت معاملة صلاح الدين لها ولأهلها
نفس معاملة أي فاتح لأي مدينة، فلا قدسية ولا تقديس. بل ان ابن أخيه قد تفاوض
مع الفرنسيين عند غزوهم مصر على ارجاع القدس لهم عن طيب خاطر، فأين القدسية؟!
الآن ليس لدينا أي تحفظ على من يطالب بتحرير القدس كمدينة عربية، وهي في ذلك
حالها حال لواء الاسكندرونة وحيفا وسبتة ومليلة، اما محاولة تغليف تلك المطالبة
بقدسية دينية فهذا ما لا نجد له أي مبرر سوى تسويق فكرة التحرير وإلهاب مشاعر
العامة بأكاذيب ليس لها محل من التاريخ.
فمثلما رفع سفاح ملحد علم العراق وكتب عليه «الله أكبر» لتضليل الناس، فقد رفع
بعض دعاة القومية والعربية ممن لا دين له، شعار قدسية القدس استدرارا لتعاطف
الاسلاميين والمسلمين العرب حول قضية فلسطين التي هي قضية قومية وليست قضية
دينية. وحاول القوميون خلق موقع ديني في الإسلام لمدينة القدس وهو موقع لا
يثبته التاريخ. ونحن نتكلم بالتاريخ لا بالأحلام والأوهام والانطباعات المضللة،
غير ان غيرنا ما أن يشتهي شيئا حتى يلبسه رداء إسلاميا لا يستحقه ثم يقوم يطبل
ويتصايح ويشق الجيوب.
أعزاءنا
كثير من الإخوة الإسلاميين يقولون إن القدس هي أولى القبلتين وثالث الحرمين!.
أما ثالث الحرمين فمصدرها الحديث الذي استخرجه علماء الشام لعبدالملك بن مروان
كي يحج الناس إلى القدس بدلا من مكة. وأما انها أولى القبلتين، فقد نسخ هذا
الأمر كما نسخ حكم الخمر فمن غير الجائز شرعا أن يعتد به. عسى ما رفعنا سكركم!!

In response

In response to a wonderful post: http://p1x2p4sdgh.blogspot.com/


Excellent, finally some realistic thought on the matter (Spinsterhood in the UAE).

Prophet Mohammed (PBUH) said: "Go far in matrimony", we as moslems tend to hold those threads and ideals that appeal to us and should it go against our habits, then we will let it slip.

It is not only a matter of spinsterhood, but rather of bettering and strengthening the genes, lowering the divorce rate and perhaps even lessening the trend of "the first wife is for my family and the second wife is for my heart".

I have been trying to speak to people to open up their minds, start slow, look for spouses for the ladies from other gulf states, then the Arab world.

There then comes the Arab/Foreign complexities (foreign in arabic denoting 3ajmi i.e. of persian decent) and following that the colour of the skin.

For such a small populace, segregation and racism of this sort is detrimental to the growth and sustenance of a strong society and people. Wow.... did you just trigger this... phew!

Wednesday, October 19, 2005

Shamah oo Degah



Last Night

Last Night

I died last night
And no one was there to bury me
To cover my wounds with earth and
Blood that seeps through my eyelids

I died last night
And no one was there to hear my screams
That choked me and came out
In silent circles of mist

I died last night
And no one was there to kill me
Pierce my wounds and
Save my soul as it left me

I died last night
And woke this morning
With a hollow sound in my chest
Of an absent heart and soul

As I died last night


Hold me no more

I felt it tingling
Inside of me as it left my body
My soul seeped slowly through my skin…
It lifted, rose and shuddered one last sigh,
I stood
On my balcony, high
Bare feet on cold aluminum
Balancing cautiously
Nightdress in hand
I rock
To
Ease
The
Pain
And think of my mom & dad
-They don’t deserve this –
Carefully
To perfect the dip
Floral cotton billowing
And one deep breath
For a final descent
To the ultimate pain
That will obliterate all
And,
Dive!
It seems like such a long pause as things rush
And then
Descent into slow motion
The air smells different
More sweet
And I feel light,
Not on my feet
I glide……
My swan dance,
A final pirouette
Silence




Rock & Roll

I have no control
Over my body
Anymore
I rock and roll
Back and forth
Like a fast moving
Pendulum

Sunday, October 02, 2005

Henna


Embolization of Renal Angiomyolipoma on Monday the 3rd of October

Tomorrow is the day when I'll go in for the procedure. I should be discharged (God willing) on Tuesday to rest at home for approximately a week.

Ramadan will be here very soon. May you and your families have a blessed, peaceful and prosperous time.