Saturday, April 28, 2007

Baghdad, a poem - Anonymous

 بغداد أيا بغدادُ ... يا ألمي ويا وجعي ويا همسَ أنفاسي البليده
قد خانني فيكِ القريضُ فجئتُ أنثرُ بالحرِّ لعينيكِ قصيده

بغدادُ.. يا أملي وفخري ... ويا معلمتي

ويا مُعلَقَتي الجديده
الناسُ تجعلُ من عواصِمِها ذهباً ودراً وأشياءً فريده
ونحنُ نسكبُ على نيرانكِ زيتاً وندفنُ هامَتَكِ وئيده

بغدادُ .. مهلاً لاتشتكينا للانام ِ مقصرونَ
حدَّ اللثام ِ فنحن أصحابُ تجربةٍ وليده
خدعتنا ضنونُنا بأننا أهلٌ لافكارٍ سديده
بغدادُ سيدتي... عذراً ..... فقد امتطينا صهوةَ الكِبْرِ المقيتْ وخضنا بأغوارِ أسفارٍ بعيده
بغدادُ يا تاريخَ أُمتنا المجيده ويا ألقَ الدُنا يومَ كنتِ لدربها مشكاةً وحيده
وتبغددتْ كلُّ اللغاتِ بأرضكِ النجلاءِ فالفصاحةُ والبلاغةُ عند ذكراكِ قعيده
بغداد أنت نبتُ الدين ِ فينا أنتِ جذورُنا ما كنتِ مُسوَمَةً تليده
بغدادُ ها قد نفذَّ الحقدُ الدفينُ فيكِ وعيده
وأسمعنا السمجُ رعيده وما زال يبحثُ عن جديده

بغدادُ.. معذرةً إليك ومعذرةً لابياتِ القصيده
فأنا المؤرقُ جفنُه لكنني أرنو لاحلامٍ سعيده
ما لي أراكِ بأفلاكِ الدجى تبحثين عن النقاءْ تنافحين عن البقاءْ وإنَّ صفحتَك منقحةٌ مزيده
ما لي أرى النزفَ الرعافَ يُتعبُكِ ... يُضنيكِ.. وبرغمهِ أنتِ عتيده

بغدادُ... إني قد أضعتُ طفولتي سهواً !!!! فهل عساني أن أجدْها في أزقتكِ العنيده
وهل عساني أن أستظلَّ بأفياءِ محنتكِ المديده
وتكدرتْ كلُّ الاماني يا بغدادُ وتبعثرتْ كلُّ الخُطى وتحطمت مآذنُك الفريده
يا ويحَ دجلةَ... مالها لم تزلْ تعجزُ عن خلقِ أشياءٍ سعيده
يا ويحَ ناسي ويحَ أهلي أينهُم ْ ؟ أصحابَ نخوتِنا الحميده
يا ويحَ نفسي.. قد تدنتْ حتى لاتُميّزُ بين ( كفيارٍ ) و عصيده
بغدادُ .. عذراً أيتها العميده
إني أشتهي أن أغازِلُكِ كما كانتْ تغازلُك العواصمُ يوم كنتِ حاضرةً شهيده
بغدادُ .. يا رقصَ الطفولةِ وهوى الصبا وغوى الشبابِ يا مُجندِلتي الاكيده
ياما كنتُ أرتشفُ الهوى من رافديكِ فأقولُ : حَسبُكِ وتُسقيني مزيده
أشتاقُ لاحبابٍ صغارٍ يومَ كُنا لُحمةً لايُفرقُنا عِرقٌ بلْ ولا حتى عقيده
أشتاقُ لايامِ المدارسِ يومَ كنّا نهتِفُ : ( عشتِ يا بغداد )
 
 ورجعُهُ الدنيا تُعيده أشتاقُ لايام ِ الشبابِ ..  
 يومَ كنا نسلكُ الدربَ.. مُشاةً بين ( ميدان ٍ ) و ( بغداد الجديده)

بغدادُ يا منبرَ الشعراء ويا نبعَ القوافيِ أخانَكِ الشعرُ ؟ أم خان لبيده ؟
قومي فادلُقي كلَّ أدرانِ محنتَكِ الشديده
يخالجُني شعوٌر أنَّكِ في حاجةٍ لهوادةٍ .. أو نومةٍ هانئةٍ رغيده
بغدادُ هل ياترى؟ ستعودُ .. بسمتُكِ الشهيه وأناقتُكِ الابيه متى .. متى ؟ أيتها الفقيده
بغدادُ .. عفواً أتقبلين عيوننا سكناً ؟ إذاً ... هيا اسكني يا محبوبتنا الشريده

No comments:

Post a Comment